الأرق - الأعراض والأسباب والعلاج

الأرق هو اضطراب يتسبب في صعوبة النوم أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ، على الرغم من وجود وقت كافٍ لذلك.يمكن أن يكون لهذا الاضطراب تأثير على أنشطة المريض في اليوم التالي.

يؤثر وقت النوم ورضا الشخص بعد النوم على نوعية حياة الشخص وصحته العامة. بشكل عام ، يحتاج الأشخاص إلى 8 ساعات من النوم يوميًا للحفاظ على لياقتهم البدنية.

النوم لفترة طويلة جدًا أو القليل جدًا يمكن أن يسبب اضطرابات جسدية وعقلية. ومع ذلك ، فإن وقت النوم الكافي لا يضمن أيضًا حالة الجسم المناسبة إذا كانت نوعية النوم غير جيدة.

أنواع الأرق

ينقسم الأرق إلى نوعين ، وهما الأرق الأولي والأرق الثانوي. الأرق الأساسي هو اضطراب في النوم لا يرتبط بحالة طبية أخرى. في الوقت نفسه ، الأرق الثانوي هو اضطراب في النوم يحدث بسبب حالات أخرى ، على سبيل المثال:

  • التهاب المفاصل
  • ارتجاع الحمض (GERD)
  • أزمة
  • كآبة
  • سرطان
  • استهلاك المشروبات الكحولية

يمكن أن يكون الأرق قصير الأمد (حاد) أو طويل الأمد (مزمن). يستمر الأرق الحاد من ليلة واحدة إلى عدة أسابيع ، بينما يحدث الأرق المزمن 3 ليالٍ على الأقل في الأسبوع ويستمر لمدة 3 أشهر أو أكثر.

أعراض ومضاعفات الأرق

يتميز الأرق بصعوبة السقوط أو الاستمرار في النوم. يمكن أن تؤدي هذه الشكاوى إلى ظهور أعراض أخرى ، مثل التعب والنعاس أثناء النهار ، وصعوبة التركيز على الأنشطة.

يمكن أن تؤدي صعوبة النوم إلى فقدان التركيز لدى المصابين بالأرق ، لذا فهم معرضون لخطر التعرض لحادث أثناء القيادة. يمكن أن يقلل الأرق أيضًا من الذاكرة والدافع الجنسي ويسبب اضطرابات جسدية وعقلية.

علاج الأرق والوقاية منه

يعتمد علاج الأرق على السبب الأساسي وحالة المريض. الطرق التي يمكن أن يقدمها الأطباء هي العلاج النفسي أو الاستشارة أو الأدوية أو مزيج من الاثنين معًا.

يمكن منع الأرق عن طريق اتباع الطرق البسيطة التالية:

  • تجنب الأكل والشرب بكثرة قبل النوم
  • الحد من استهلاك المشروبات الكحولية والكافيين
  • حاول أن تكون نشطًا خلال النهار لتجنب القيلولة